Yahoo!

سايكس بيكو الجريمة

كتبها az mw ، في 30 سبتمبر 2010 الساعة: 11:56 ص

اتفاقية سايكس بيكو

(تم التحويل من سايكس بيكو)

اذهب إلى: تصفح, البحث

التقسيمات الادارية حسب اتفاقية سايكس بيكو

اتفاقية سايكس بيكو سازانوف عام 1916، كانت تفاهمًا سريًا بين فرنسا والمملكة المتحدة بمصادقة من الإمبراطورية الروسية على اقتسام الهلال الخصيب بين فرنسا وبريطانيا لتحديد مناطق النفوذ في غرب آسيا بعد تهاوي الامبراطورية العثمانية، المسيطرة على هذه المنطقة، في الحرب العالمية الأولى.

تم الوصول إلى هذه الاتفاقية بين نوفمبر من عام 1915 ومايو من عام 1916 بمفاوضات سرية بين الدبلوماسي الفرنسي فرانسوا جورج بيكو والبريطاني مارك سايكس، وكانت على صورة تبادل وثائق تفاهم بين وزارات خارجية فرنسا وبريطانيا وروسيا القيصرية آنذاك. تم الكشف عن الاتفاق بوصول الشيوعيين إلى سدة الحكم في روسيا عام 1917، مما أثار الشعوب التي تمسها الاتفاقية وأحرج فرنسا وبريطانيا وكانت ردة الفعل الشعبية-الرسمية العربية المباشرة قد ظهرت في مراسلات حسين مكماهون.

تم تقسيم الهلال الخصيب بموجب الاتفاق، وحصلت فرنسا على الجزء الأكبر من الجناح الغربي من الهلال (سوريا ولبنان) ومنطقة الموصل في العراق. أما بريطانيا فأمتدت مناطق سيطرتها من طرف بلاد الشام الجنوبي متوسعا بالإتجاه شرقا لتضم بغداد والبصرة وجميع المناطق الواقعة بين الخليج العربي والمنطقة الفرنسية في سوريا. كما تقرر أن تقع فلسطين تحت إدارة دولية يتم الاتفاق عليها بالتشاور بين بريطانيا وفرنسا وروسيا. ولكن الاتفاق نص على منح بريطانيا مينائي حيفا وعكا على أن يكون لفرنسا حرية استخدام ميناء حيفا، ومنحت فرنسا لبريطانيا بالمقابل استخدام ميناء الاسكندرونة الذي كان سيقع في حوزتها.

لاحقاً، وتخفيفاً للإحراج الذي أصيب به الفرنسيون والبريطانيون بعد كشف هذه الاتفاقية ووعد بلفور، صدر كتاب تشرشل الأبيض سنة 1922 ليوضح بلهجة مخففة أغراض السيطرة البريطانية على فلسطين. إلا أن محتوى اتفاقية سايكس-بيكو تم التأكيد عليها مجدداً في مؤتمر سان ريمو عام 1920. بعدها، أقر مجلس عصبة الأمم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المشروع التغريبي لفهم أعمق

كتبها az mw ، في 29 سبتمبر 2010 الساعة: 20:52 م

في العام ‍1798م إستيقظ المصريون على أصوات مدافع نابليون…الحادث الجلل ،  لقد بدأ افتتاح القرن التاسع عشر في قلب العالم العربي  بالخضوع للهيمنة الفرنسية، والتي جاء بعدها الوصاية البريطانية في عام (1882م) ثم الحماية (1882) .. !!     هل أثمرت جهود محمد على باشا خلال نصف قرن من الحكم (1805 - 1845) ومحاولاته الإصلاحية عن هذه الفترة ؟!!      لقد واجه العالم العربي والإسلامي غزوات متوالية صمد أمامها جميعاً .. لقد كان حصن الهوية الثقافية ووحدة الأمة خير ملاذ له من هذه الهجمات العاتية، فكان كل مرة يخرج عزيزاً مرفوع الرأس لكن الأمر هذه المرة مختلف.      لقد توالت الإنهيارات مثل حبات العقد، واحدة تلو الأخرى ؛  إثر اتفاقية سايكس بيكو (1916) القاضية بتقسيم الإمبراطورية العثمانية إلى مناطق نفوذ بريطانية  فرنسية روسية ؛ سقطت تونس تحت الحماية الفرنسية سنة (1881م )، ثم الجزائر (1912) ثم سوريا ولبنان (1917) وفي نفس العام سقطت فلسطين والعراق في قبضة الانتداب البريطاني.      ما هو الفارق إذاً هذه المرة .. الفارق الحقيقي العميق هنا أن الأجنبي الغازي في الماضي (تتار صليبيون، روس .. الخ) كان مفروضاً على صعيد الهوية والانتماء الثقافي .. لقد كان العرب والمسلمون ينظرون باحتقار إلى ثقافة وحضارة وأخلاقيات الغازي الوافد .. كان يشعرون أنه شيء وهم شيء آخر.. لقد صار المستعمر هذه المرة أكثر يقضة .. لقد صاحب الغزو الإستعماري العسكري غزو ثقافي لا يقل عنه خطورة .. فقد أصطحب نابليون معه المطبعة الإختراع الأوربي المدهش .. وتأسست الجامعة الأمريكية في بيروت سنة (1822) أي قبل الحملة الفرنسية بستين عاماً ..!! ثم جامعة القديس يوسف (الجامعة اليسوعية سنة 1875م) وكلية صادقي في تونس 1875م، ثم جامعة الجزائر سنة (1880)، وفي سنة (1835) أسس في مصر مركز للترجمة تحت إدارة (رفاعة رافع الطهطاوي 1873م) .. ولم يقتصر الإستتباع والإلحاق على المجال الثقافي بل شمل مجالات عدة مهمة منها مثلاً الجانب الاقتصادي حيث أسست أول بنك مصري وهو البنك الأهلي سنة 1898م. وظهرت القومية المصرية في عهد سعيد باشا سنة (1854م) وظهرت فكرة (الوطن) مبلورة لصبغتها الحديثة في كتابات الطهطاوي.. ولم يحتاج الأمر إلى وقت طويل كي يؤتي ثماره .. ففي سنة 1922م ألغى أتاتورك السلطنة العثمانية وأعلن قيام الجمهورية التركية الحديثة .. بعد ذلك بثلاث سنوات ظهر كتاب على عبد [1]الرازق " الإسلام وأصول الحكم "  ليهدم في الميدان المعرفي والثقافي ما هدمه أتاتورك في الميدان الاجتماعي والسياسي .. بعده بعام يظهر كتاب طه حسين في الشعر الجاهلي ليشكك في أصول الشعر الجاهلي، وصولاً إلى التشكيك في التراث كله معرفياًً وقدرة على بناء الحضارة والمجتمع ..      الأزمة إذاً، أزمة على الصعيد المعرفي والعقيدي .. تماماً كما هي أزمة على صعيد الاستقلال الوطني، ومصادرة القرار الذاتي، والفاعلية الدولية.           جانب أخر مهم وحيوي .. وهو أن الغرب الغازي هذه المرة، لم يعد الغرب (الكلاسيكي) القديم الهمجي الجاهلي المتخلف على صعيد الثقافة والحضارة، والصليبي الحاقد على صعيد (الأيدلوجية) والعقيدة .. كلا .. لقد جاء الغرب هذه المرة بوجه جديد جداً .. لقد كان هذا الغرب الغازي خارجاً لتوه وهو يحمل أثار أربع  ثورات حيوية كبرى جعلته يظهر بوجه غير معهود على الإطلاق ..       كان الرائد الأول لهذه الثورات هو الثورة العلمية.. حيث ظهر كوبرنيكس ( 1543) بنظرية هزت أوروبا من أقصاها إلى أقصاها عندما رفض كونيات أرسطو وبطليموس في كون الأرض مركزا للكون ، ونادى بأن الشمس - لا الأرض - هي المركز الحقيقي للكون ، لم تقبل هذه النظرية بسهولة بل حوكم صاحبها واجبر على إعلان التخلي عنها لكن تتابع الباحثون والعلماء على تعزيز نظرية كوبرنيكس حيث ظهرت دراسات جليليو (ت1642) في سقوط الأجسام وكبلر (1630) في حركة الأجرام السماوية . توج ذلك كله نيوتن (ت 1727) في قوانين الحركة ، التي اعتبرها قانوناًً شاملاً وكونيا ونهائيا ..   أثارت المواجهة بين العلم والكنيسة ثورة على صعيد آخر - الثورة الدينية  -  حيث قامت الثورة البروتستانتية على الصعيد الديني ضدا على التصورات الًكاثوليكية حيث ظهرت مقولات لوثر (1546) وكالفن (1564) وغيرهما .      كان هذا التمرد على الكنيسة إيذاناً بميلاد ثورة ثالثة ثورة على الصعيد السياسي والثقافي والاجتماعي .. نتج عن هذا التصور الرؤية الحتمية والآلية للكون .. وظهرت إثر ذلك العديد من الرؤى والتصورات ذات طابع إلحادي مادي – بعد ذلك دفعت   تطورات البحث العلمي الحديث لظهور نظريات تسقط الحتمية ،  اشهرها نظرية الكم .. ولا يتسع المجال البسيط القول في هذا المقام بالغ الحيوية -         كانت الثورة الثالثة ثورة على صعيد الفلسفة والرؤية الأخلاقية والاجتماعية والسياسية فظهرت مقولات ديكارت (1596 - 1650 ) وتحليلاته في الرياضيات والفلسفة ثم كانت ( 1724 - 1804) رواد الثورة على الصعيد الفلسفي ، كما ظهرت مقولات وتحليلات ميكافيلي ( 1469- 1527) في المجال السياسي  ومنتسيكو ( 1689- 1755) في المجال القانوني والدولي وبيكون ( 1626 ) ولوك (1704) في المجال الاجتماعي والاقتصادي .     وهكذا تبدل العالم تبدلات كبري نشأ عنها ظهور كتل دولية كبيرة متحررة من الضغوط الأخلاقية للكنيسة ، ومتحررة كذلك من خرافات وأوهام القرون الوسطى الأوروبية .. وساندها ثورة رابعة في مجال التقنية والصناعات الكبرى فظهرت الآلة البخارية وتم اختراع القطار (في كورنوول بجنوب انجلترا في عام 1804 )…الأمر الذي شكل ثورة في عالم النقل  وكذلك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة نشوء الكون

كتبها az mw ، في 26 سبتمبر 2010 الساعة: 07:52 ص

 

if (wgNotice != ”) document.writeln(wgNotice);

/* */

انفجار عظيم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, البحث

لاستعمالات أخرى، اقرأ انفجار عظيم (توضيح)

حسب نظرية الانفجار العظيم نشأ الكون من حالة كثيفة وحارة جدا ثم بدأ بالتمدد والتوسع دافعاً المجرات بعيداً عن بعضها.

في علم الكون الفيزيائي، الانفجار العظيم نظرية مطروحة في علم الكون، التي ترى بأن الكون قد نشأ من وضعية حارة شديدة الكثافة، تقريبا قبل حوالي 13٫7 مليار سنة. نشأت نظرية الإنفجار العظيم نتيجة لملاحظات الفريد هيل حول تباعد المجرات عن بعضها، مما يعني عندما يؤخذ بعين الاعتبار مع المبدأ الكوني أن الفضاء المتري Space يتمدد وفق نموذج فريدمان-ليمايتري للنسبية العامة Friedmann-Lemaître model. هذه الملاحظات تشير إلى أن الكون بكل ما فيه من مادة وطاقة انبثق من حالة بدائية ذات كثافة وحرارة عاليتين شبيهة بالمتفردات الثقالية التي تتنبأ بها النسبية العامة. ولهذا توصف تلك المرحلة بالحقبة المتفردة.

فإذا كان الكون يتمدد فما من شك أن حجمه في الماضي كان أصغر من حجمه اليوم أي حسب نظريات العلماء كان الكون قبل الانفجار العظيم بحجم رأس المسمار، وأن حجمه في المستقبل سيكون أكبر منهما. وإذا تمكنا من حساب سرعة التمدد يمكننا التنبؤ بالزمن الذي احتاجه الكون حتى وصل إلى الحجم الراهن، وبالتالي يمكننا تقدير عمر الكون وهو 14 مليار سنة تقريباً. تتحدث نظرية الانفجار العظيم عن نشوء وأصل الكون إضافة لتركيب المادة الأولى(بالإنجليزية: primordial matter‏) من خلال عملية التخليق النووي (بالإنجليزية: nucleosynthesis‏) كما تتنبأ بها نظرية الفر-بيتا-جاموف (بالإنجليزية: Alpher-Bethe-Gamow theory‏).

محتويات

[أخف]

//

[عدل] مقدمة تمهيدية

علم الكون الفيزيائي
WMAP.jpg

مواضيع متعلقة

تحرير

Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :انزياح نحو الأحمر
Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :تأثير دوبلر

قد تكون بداية التأكيد العملي لنظرية الانفجار العظيم قد بدأت مع رصد الفلكي الأمريكي إدوين هابل للمجرات ومحاولة تعيين بُعد هذه المجرات عن الأرض مستخدما مفهوم لمعان النجوم الذي يتعلق بتألق النجوم وبعدها عنا.

أمر آخر يمكن تحديده بالنسبة للنجوم هو طيف الضوء الصادرعن النجم عن طريق موشور، فكل جسم غير شفاف عند تسخينه يصدر ضوءا مميزا يتعلق طيفه فقط بدرجة حرارة هذا الجسم. إضافة لذلك نلاحظ ان بعض الألوان الخاصة قد تختفي من نجم لآخر حسب العناصر المكونة لهذا النجم. عند دراسة الأطياف الضوئية للنجوم الموجودة في مجرة درب التبانة، كان هناك فقدانا للألوان المتوقعة في الطيف بما يتوافق مع التركيب المادي لمجرة درب التبانة، لكن هذه ظهرت منزاحة نحو الطرف الأحمر من الطيف. الأمر الذي يذكرنا بظاهرة دوبلر.

في ظاهرة دوبلر: يختلف التواتر للأمواج الصادرة عن منبع موجي ما باختلاف شدة وسرعة هذا المصدر، فمثلا السيارة التي تقترب باتجاهك تكون ذات صوت عالي حاد (تواتر مرتفع) لكن نفس السيارة تصبح ذات صوت أجش (تواتر منخفض) بعد أن تجتازك وتبدأ بالابتعاد عنك. فتواترات الأمواج الصوتية تختلف حسب سرعة المصدر وسرعة الصوت في الهواء والاتجاه بينك وبين المصدر، لأنه في حالة اقتراب المصدر منك (الراصد) يصلك شيئا فشيئا مقدار أكبر من الأمواج فترصد تواترا أعلى لأمواج الصوت لكن حينما يبتعد المصدر عنك تتلقى تواترا منخفضا.

ينطبق نفس هذا المبدأ على الأمواج الضوئية فإذا كان المنبع الضوئي يبتعد عنا فهذا يعني أن تواترات الأمواج المستقبلة ستكون أقل، أي منزاحة نحو الأحمر أما إذا كان المنبع يقترب فستكون الأمواج الضوئية المستقبلة منزاحة نحو الأزرق (البنفسجي).

التصور البدئي كان يعتقد أن المجرات تتحرك عشوائيا وبالتالي كان التوقع ان عدد الانزياحات نحو الأحمر سيساوي الانزياحات نحو الأزرق وسيكون المحصلة معدومة (لا إنزياح) لكن رصد هابل بجدولة أبعاد المجرات ورصد طيوفها مثبتا أن جميع المجرات تسجل انزياحا نحو الأحمر أي أن جميع المجرات تبتعد عنا، أكثر من ذلك أن مقدار الانزياح نحو الأحمر (الذي يعبر هنا عن سرعة المنبع الضوئي أي المجرة) لا يختلف عشوائيا بين المجرات بل يتناسب طردا مع بُعد المجرة عن الأرض، أي أن سرعة ابتعاد المجرات عن الأرض تتناسب مع بعدها عن الأرض. العالم ليس ساكنا كما كان الاعتقاد سائدا وإنما آخذ في الاتساع. كانت مفاجأة أذهلت العديد من العلماء.

رغم أن ظاهرة التثاقل الموجودة في الكون كانت كافية لتدلنا أن الكون لا يمكن ان يكون سكونيا بل يجب أن يتقلص تحت تأثير ثقالته ما لم يكن أساسا متوسعا أو يملك قوة مضادة للجاذبية، فإن نيوتن لم يناقش هذه الحالة وحتى أينشتاين رفض فكرة كون غير سكوني حتى أنه أضاف ثابتا كونيا يعاكس الثقالة ليحصل على كون سكوني. الوحيد الذي قبل النسبية العامة كما هي وذهب بها إلى مداها كان ألكسندر فريدمان. وضع ألكسندر فريدمان فرضيتين بسيطتين:

  • الكون متماثل في جميع مناحيه.
  • جميع نقاط الرصد متشابهة ويبدو منها الكون بنفس حالة التماثل (فلا أفضلية لموقع رصد على آخر).

نتيجة ذلك حصل فريدمان على ثلاثة نماذج تناقش حركية الكون وإمكانيات توسعه وتقلصه.

[عدل] إشعاع الخلفية الميكروني الكوني

في شركة بل بنيوجرسي كان بنزياس وويلسون يختبران كاشفا للأمواج السنتيمترية (أمواج كهرطيسية تواترها عشرة مليارات في الثانية (ميكروويف))، وكانت المشكلة ان جهازهما كان يستقبل إشعاعات مشوشة أكثر مما ينبغي. كانت الإشعاعات المشوشة أشد عندما يكون الجهاز في وضع شاقولي منها عندما تكون في وضع أفقي. أما فرق الشدة بين الوضع الشاقولي وجميع الاتجاهات الأفقية فكان ثابتا.

كان هذا يعني أن مصدر هذا الإشعاع من خارج الأرض، وأنه لا يتأثر بحالات الليل والنهار ولا اختلاف الفصول مما يعني أيضا أنه من خارج المجموعة الشمسية، وحتى خارج مجرتنا، وإلا فإن حركة الأرض تغير جهة الجهاز ومن المفروض ان تغير شدة الإشعاع المشوش.

كان هذا الإشعاع غريبا في تماثله في جميع نقاط العالم المرصود فهو لا يتغير من جهة رصد لأخرى ولا من نقطة لأخرى. كان ديك وبيبلز من جهة أخرى يدرسان اقتراح غاموف (تلميذ فريدمان) والذي يقول أن العالم بما أنه كان عبارة عن جسم ساخن وكثيف جدا ومشع في بداية أمره فإن إشعاعه لا بد أنه باق إلى الآن. كما أن توسع الكون لا بد أن ينزاح نحو الأحمر (مفعول دوبلر) وان يصبح بشكل إشعاع سنتمتري.

عندئذ أدرك بنزياس وويلسون ان ما رصداه ما هو إلا بقايا إشعاع الكون البدئي الذي أطلق عليه لاحقا اسم : إشعاع الخلفية الكونية الميكروي.

عندما نشاهد السماء بالمقراب نرى مسافات واسعة بين النجوم والمجرات يغلبها السواد، وهذا ما نسميه الخلفية الكونية. ولكن عندما نترك المنظار الذي نرصد به الضوء المرئي، ونمسك بمقراب يستطيع رؤية الموجات الراديوية، يصور لنا ضوءا خافتا يملأ تلك الخلفية، وهو لا يتغير من مكان إلى مكان وإنما منتشر بالتساوي في جميع أركان الكون. وتوجد قمة هذا الإشعاع في حيز طول موجة 9و1 مليمتر وتعادل 160 مليار هرتز (160 GHz). إكتشف تلك الأشعة الباحثان أرنو بنزياس وزميله روبرت ويلسون وكان ذلك في عام 1964. وحصل العالمان على جائزة نوبل للفيزياء عام 1978.

  • تفسير الظاهرة

يفسر نموذج الانفجارالعظيم تلك الاشعة. فعندما كان الكون صغيرا جدا وقبل تكون النجوم والمجرات كان شديد الحرارة جدا وكان يملأه دخان ساخن جدا موزعا توزيعا متساويا في جميع أنحائه، ومكونات هذا الدخان كانت بلازما الهيدروجين، أي بروتونات وإلكترونات حرة من شدة الحرارة وعظم الطاقة التي تحملها. وبدأ الكون يتمدد ويتسع فبدأت بالتالي درجة حرارة البلازما تنخفض، إلى الحد الذي تستطيع فيه البروتونات الاتحاد مع الإلكترونات مكونة ذرات الهيدروجين. وبدأ الكون أن يكون شفافا وانتهت فترة تعتمه. وكانت الفوتونات الموجودة تنتشر في جميع الأرجاء إلا أن طاقتها بدأت تضعف حيث يملأ نفس عددالفوتونات الحجم المتزايد بسرعة للكون. وهذه الفوتونات هي التي تشكل اليوم إشعاع الخلفية الصغروي الكوني. وأنخفضت درجة حرارتها عبر نحو 7و13 مليار من السنين هي العمر المقدر فلكيا للكون.

[عدل] نماذج فريدمان

استنتج فريدمان من فرضيتيه نموذجا واحدا يتحدث عن كون يتوسع كالأنفوخة (البالون)) بحيث أن جميع البقع على سطح الأنفوخة تبتعد عن بعضها البعض. لا يوجد في هذا النموذج أي مركز للكون فلا يوجد أي شيء داخل الأنفوخة والكون لا يمثل أكثر من هذا السطح المتوسع. يتحدث نموذج فريدمان أيضا عن كون يتوسع بمعدل بطيء بحيث يصل إلى مرحلة توازن ثم يبدأ التثاقل بتقليص الكون ليعود إلى حالته البدئية المضغوطة (في البداية تتزايد المسافات بين المجرات حتى حد أعلى ثم تبدأ بالتناقص بفعل الجازبية لتعود المجرات إلى التلاصق من جديد. يتنبأ هذا النموذج أيضا بانزياح طيف المجرات نحو الأحمر بشكل متناسب مع بعد المجرات عنا (و هذا يتلائم مع نتائج رصد هابل).

عام 1935 أوجد الأمريكي روبرتسون والبريطاني وولكر نموذجان إضافيان انطلاقا من فرضيتي فريدمان نفسهما، في هذين النموذجين: يبدأ الكون بالتوسع من حالة كثيفة جدا بمعدل توسع عال جدا لدرجة أن التثاقل لا يمكنه إيقاف هذا التوسع فيستمر التوسع إلى ما لا نهاية (استمرار زيادة المسافات بين المجرات)، في الحالة الأخرى يبدأ الكون بالتوسع بمعدل متوسط إلى أن يصل لمرحلة يتوازن بها التوسع مع التقلص الثقالي فيصبح في حالة ثابته لا تتوسع ولا تتقلص (تصل المسافات بين المجرات إلى قيمة ثابتة لا تتغير بعدها).

[عدل] تاريخ الانفجار العظيم

تطورت نظرية الانفجار العظيم من ملاحظات واعتبارات نظرية. الملاحظات الأولى كانت واضحة منذ زمن وهي ان السدم اللولبية (بالإنجليزية: spiral nebulae‏) تبتعد عن الأرض، لكن من سجل هذه الملاحظات لم يذهب بعيدا في تحليل هذه النتائج. في عام 1927 قام الكاهن البلجيكي جورج ليمايتري Georges Lemaître باشتقاق معادلات فريدمان-ليمايتري-روبرتسون-ووكر انطلاقا من نظرية آينشتاين العامة واستنتج بناء على تقهقر المجرات الحلزونية أن الكون قد بدأ من انفجار "ذرة بدائية"، والتي تمتاز بالكثافة اللا نهائية ودرجة الحرارة العظيمة جدا والتي هي أسخن من مليون مليون مليون درجة حرارة نواة الشمس، وهذا ما دعي لاحقا بالانفجار العظيم (بالإنجليزية: Big Bang‏).

في عام 1929، أثبت إدوين هابل (بالإنكليزية: Edwin Hubble) نظرية ليمايتري بإعطاء دليل رصدي للنظرية. اكتشف هابل أن المجرات تبتعد وتتراجع نسبة إلى الأرض في جميع الاتجاهات وبسرع تتناسب طردا مع بعدها عن الأرض، هذا ما عرف لاحقا باسم قانون هابل. حسب المبدأ الكوني cosmological principle فإن الكون لا يملك إتجاها مفضلا ولا مكانا مفضلا لذلك كان استنتاج هابل ان الكون يتوسع بشكل معاكس تماما لتصور آينشتاين عن كون ساكن static universe تماما.

[عدل] مراحل تطور الانفجار

مراحل تطور الانفجار الكوني

بناءا على قياسات الانفجار الكوني باستخدام مستعر أعظم نمط 1أ (بالإنجليزية: Type Ia supernova‏) وقياسات إشعاع الخلفية الميكروني الكوني (بالإنجليزية: cosmic microwave background radiation‏)، وقياسات دوال الارتباط للمجرات، يمكن حساب عمر الكون على أنه 13.7 ± 0.2 مليار عام. توافق هذه القياسات الثلاثة يعتبر دليلا قويا على ما يدعى نموذج لامبدا-سي دي ام (بالإنجليزية: Lambda-CDM model‏) الذي يصف تفصيلا طبيعة محتويات الكون.

الكون البدئي كان مملوءا بشكل متجانس بكثافة طاقية عالية ودرجات حرارة وضغط عاليين. يقوم الكون بالتوسع والتبرد (كنتيجة لتوسعه) ليمر بمرحلة انتقال طور phase transition مماثلة لتكاثف البخار أو تجمد الماء عند تبرده، لكنها هنا انتقال طور للجسيمات الأولية.

تقريبا بعد 10−35 ثانية من فترة بلانك يؤدي الانتقال الطوري إلى خضوع الكون لنمو أسي خلال مرحلة تدعى التوسع الكوني. بعد توقف التوسع، تكون المكونات المادية للكون بشكل بلازما كوارك-غلوون.[1]

و في حين يستمر الكون بالتوسع تستمر درجة الحرارة بالانخفاض. عند درجة حرارة معينة، يحدث انتقال غير معروف لحد الآن يدعى تخليق باريوني baryogenesis، حيث يتم اندماج الكوراكات والباريونات معا لإنتاج باريونات مثل البروتونات والنترونات، منتجا أحيانا لا تناظر الملاحظ بين المادة والمادة المضادة. درجات حرارة أكثر انخفاضا بعد ذلك تؤدي للمزيد من انتقالات الأطوار الكاسرة للتناظر التي تنتج القوى الحالية في الفيزياء والجسيمات الأولية كما هي حاليا.

[عدل] خط زمني للانفجار العظيم

 

[عدل] الأديان ونظرية الانفجار العظيم

[عدل] آراء المسلمين

Crystal Clear app kdict.png

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أكابر المجرمين…

كتبها az mw ، في 8 يونيو 2010 الساعة: 08:41 ص

أحسنت….
لاشأن للصحراء بجريمة الاستبداد…
في أوروبا حيث نهر السين…والتايمز…والراين…ولدت أعتى الدكتاتورات وأكثرها تسلطا في التاريخ….
ولد هتلر وموسيليني…وستالين….وفرانكو…
حربان عالميتان تشيب لهولهما الولدان…ساحقتان ماحقتان مجنونتان….
أباد الأوروبيون المتحضرون…الشعب الهندي الأحمر في أمريكا الشمالية…
وشعب الأنكا في أمريكا الجنوبية…
والشعب الاسترالي…
إستعمروا العالم ومزقوا شعوبه واستنزفوا ثرواته…
وطنوا البيض المجرمين في فل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل الغرب مثالي كما نتخيل؟!!-ملاحظات مبتعث…!!

كتبها az mw ، في 23 مايو 2010 الساعة: 14:23 م

 

مفارقات العقل الغربي (1)

هذا المجتمع الغربي ليس فيه أمر يشد الانتباه مثل التناقضات التي تتحول من ملاحظات مدهشة إلى مادة للتندر! سأعرض عليكم هاهنا نماذج من هذه المفارقات، وسأوافيكم لاحقاً بملاحظات مماثلة.

 

المفارقة الرابعة : اللي يشوت غيرك يشوتك!

لما بدينا الدراسة سمّعونا الأساتذة والأستاذات كلام يقطّر عسل عن احترام الشعوب والثقافات، وأنهم يحبون السعوديين، وأنهم خاقّين معنا للآخر، وأن الشباب السعوديين مرة يجننون، بصراحة .. لا أخفيكم إني خذيت مقلب بالسعودية، وصرت أقول: يا ألله .. لها الدرجة حنا محبوبين؟! حسبي الله على فرقة جلد الذات!!

المهم ما أمدى الدراسة تمشي، وتطيح الميانة، إلا وبدينا نسمع أساتذتنا البريطانيين يستهزون من قلب - تعرف وش معنى من قلب؟!- يستهزون بالغرور الفرنسي، وأن الفرنسيين مساكين مكبرين أرواحهم على إيش؟! وأن الفرنسي مايكلمك بالانجليزي حتى وهو في بريطانيا!! وهاتك ياتقطيع في الفرنسيين!!

ومشينا كم يوم .. إلا وأرقّ واحد في الأساتذة وأكثرهم كلام عن احترام الشعوب يقول لنا أ الكندي لو تخطي وتقول له: أنت أمريكي؟! ينفجر في وجهك! وبدا يقلد أصوات الكنديين بطريقة تهكمية، طبعاً هو الأستاذ على باله يعرف يقلد أصوات، وهو والله ماعنده سالفة! كل اللي يسويه أنه يسكر خشمه ويتكلم بخنّة، ومسوي نفسه "ظريف"!

مشت الأيام .. وبدت الانتخابات الأمريكية (انتخابات أوباما اللي طافت) وكل صباح يسمعونّا أساتذتنا الانجليز شتايم في الأمريكان وأن انتخابتهم مملة  (boring) وأن الأمريكان مشغلين الدنيا عالفاضي، وأن ماعندهم تاريخ عريق زينا يالانجليز!!  

توقعت أن الموضوع مجرد حزازة بين بلد والثاني، لكن الموضوع طوّل، وبدو يسمّعونّا أنواع العيارات، والعبارات الجارحة عن دول ثانية!!

أما الإيطاليين، فوالله يالانجليز حاقرينهم بشكل، مايعبرونهم، معتبرينهم قراوة وجلوف ولاعندهم لباقة وذوق!! عاد من زين لباقة البريطانيين وذوقهم!  

هذولا طبعاً يقال لك هم عاقل المرة، أقصد الأساتذة العاقلين، أما الأساتذة المصرقعين، فيطيحون بالثقيل من جد، الانجليزي عندنا دايم يسب الاسكتلدنيين أنهم بخلاء مايطوفون الطوّاف (stingy) والاسكتلنديين يقولون عن الانجليز أنهم مقطبين! هذولا وهم كلهم عيال ديرة وحدة! أقشر وطنية!!  

لا .. واللي يقهرني من جد لا قعدوا الانجليز يتكلمون عن بخل الاسكتلنديين، ذابحكم الكرم يالانجليز! شمامرة على الغفلة!! بدلة وحدة طول السنة متقطعة أطرافها من الكرف كنها زوليّة عزوبية!! وإذا قالوا لك: عندنا اليوم مناسبة لاتخلينا عاد؟ إثرها شاهي وبسكوت!! والله خوش عزيمة!! لعنبو القعاطة ياشيخ!!

المهم .. خلّو هذا كله .. مرة وحنا طالعين من الكلاس قلت لرفيقي: نايف .. إذا كان أساتذتنا يقطّعون جلد كل هالدول، معقولة يعني يحبونّا حنّا؟ يعني حبكت علينا حنّا؟ حنّا فقط الاستثناء؟! الروابط اللي بينهم وبين الاسكتلندي والفرنسي والأمريكي أضعاف الروابط اللي بيننا وبينهم، ياخي بديت أشك في كلامهم الأول أنهم يحبون السعوديين! معقولة كلها مجاملات وهلس في هلس؟!  

طبعاً التفت بوجهي نايف، وطخ هذيك الضحكة اللي فقعت أذني، وقال: والله يا أنت مخفة من جد! "اللي يشوت غيرك يشوتك ياحبيبي" !!

راح نايف يخلص أوراق تبع الملحقية ما ادري وش قصتها، لكني أنا وقفت أردد زي المسبوه عبارته (اللي يشوت غيرك يشوتك)!!

يا ألله .. إذا هذا كلامهم عن أقاليم من وطنهم، وعن أوروبا التي يشاركونها ثقافتها، وعن أمريكا التي يشاركونها كل ذرة من المصالح السياسية، أجل وش يقولون عنا حنا؟!  

المفارقة الخامسة: التوقيت المعكوس!

من أول ماجيت لبريطانيا صجونا الأساتذة يقولون لازم تتابعون الـ BBC عشان تطورون لغتكم، وتصير لكم تدريب عملي، طبعاً أنا شخصياً ما أحب التلفزيون ولا أجد فيه أي متعة، فكني بس على النت وإن بغيت اجدعني في الرويس!

المهم استعنت بالله ورحت وشريت تلفزيون صغير (على بالي أن المنكر يصغر مع صغر التلفزيون!) وصرت أنتظر الأخبار وبعض البرامج الوثائقية، بعدين لاحظت أن البرامج أحياناً محافظة جداً، وأحياناً يِقلِعون ويحومون كبدك بمشاهد اللحم المكشوف الله لا يبلانا، بصراحة مافهمت السالفة, بالمصادفة ثار الموضوع مع أحد الزملاء، فشرح لي الأمر برمته، وقال لي: أن هناك سقف زمني في المساء، وهو اللي يفترض أن الأطفال يكونون ناموا فيه، بعدها تبدأ السربتة!  

الطريف في الأمر أن المراهقين عندهم هم اللي يسهرون، والشيبان هم اللي ينامون بدري!!

يعني صار الموضوع أردى، يصير التلفزيون مصلوخ إذا ناموا الأهل وبقي المراهق لوحده!! ومسوين لي فيها سياسة وتنظيم!! أقشر تنظيم !!   

المفارقة السادسة : الدبّا والعصقولة!

حين تطأ قدمك بريطانيا فإنهم يمهلونك سنة كاملة يحق لك فيها أن تقود السيارة برخصتك الوطنية الخاصة، وبعد نهاية السنة لازم تطلّع رخصة بريطانية، طبعاً أنا أعتبر نفسي أعظم "عجّاز" في العالم، كل شي ولا أراجع دائرة حكومية، قالوا لي ترى إذا مسكوك الأمن بدون رخصة يودون سيارتك إلى المكبس، يعني تصير سيارتك مع القواطي!

المهم أنني قررت أن أواصل مبدئي في الحياة وهو مبدأ التكاسل عن مراجعة الدوائر الحكومية.

لم تحدث لي أية مشاكل ولله الحمد.

لكن لما بدأ الفصل الدراسي جيت لقسم الأمن بالجامعة أبغى أدفع رسوم المواقف عشان آخذ تصريح للمواقف، قالوا لي الجامعة مانعطيك "تصريح" إلا يكون معك رخصة، قلت لهم معي رخصة وطنية، قالوا راح عليها سنة، ولازم تطلع رخصة بريطانية!

طبعاً دارت الدنيا في وجهي، وعلمت أنني في صدد أزمة مراجعة لاستصدار رخصة، بما فيها مذاكرة عدة كتب، ومشاهدة عدة سيديات، واجتياز اختبار صارم ومتآمر غالب من يدخله يرسب، هذا يعني أنني لن أتمكن من أن أحضر للجامعة بسيارتي، هذا يعني أنني سأتكلف عناء البحث عن الباصات التعيسة!

قفلت مهموماً للمنزل، ومن الغد وحين كنا في أعقاب أحد المحاضرات، قال لي أحد زملاء التخصص واسمه سليمان، لماذا جئت متأخراً اليوم؟ فقلت له: والله يابوداود اضطررت للمجئ على الأقدام، لأنني لم أستصدر تصريح المواقف بسبب عدم حيازتي لرخصة بريطانية، وأمن ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طفل معجزة تظهر على جسده كتابات عربية….

كتبها az mw ، في 19 مايو 2010 الساعة: 05:59 ص

.عرض التلفزيون الروسي ظاهرة مدهشة

لطفل مسلم حديث الولادة…تظهر على جسده كتابات عربية.!!

مقتبسة من القرآن الكريم …ومن الحكمة …

تبارك الله أحسن الخالقين..!!

YouTube Preview Image

عرض التلفزيون الروسي في نشرة الأخبار الرسمية تقريراً عن الطفل المسلم الذي تظهر على
جسمه آيات وأحاديث شريفة .. وكانت وسائل الاعلام الأجنبية قد تناقلت يوم 22 أكتوبر
خبراً مفاده أن رضيعاً في مدينة
Kizlyar الروسية عمره تسعة شهور ظهرت على ساقه
آيات قرآنية وأحاديث مما آثار ضجة كبرى محليا.

وإسم الرضيع علي ياكوبوف( Ali Yakubov)، وقالت أمه الى المراسل
ان الآيات القرآنية ظهرت على ساقه .وفي البداية، ظنت انها وحمة فقط، ولكن، ظهرت

حروف عربية حتى جملة كاملة بعد الأيام. وقال زعيم ديني محلي، إن آية “الحمد لله
رب العالمين” القرآنية كانت مكتوبة بلون قرنفلي على ساق الرضيع اليمنى بخط عربي
يمكن قراءته بوضوح.والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو إنها آليات قرآنية وتظهر في يوم
الإثنين والجمعة فقط!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تصور عن تطوير الحرمين…

كتبها az mw ، في 27 أبريل 2010 الساعة: 09:03 ص

 

 

 

ثمة تخطيطا لتطويرات كبيرة في الحرمين…

لكن ثمة تساؤلاً عن هل من المطلوب جعل الحرمين في صورة أحدث سبل المعمار الحديث…؟!!

أم أن من المستحسن الحفاظ على الصورة العتيقة للحرمين…؟!!

العمارة العثمانية القديمة…بجمالها وحسنها وذكرياتها القديمة المنبعثة من زوايا التاريخ…

والكتابة الجميلة على أعمدة الحرمين…!!

المباني الشاهقة حول الحرمين التي تشعرك كأنك في أحدث المدن لأوروبية الحديثة ، وسط غابات من المباني الأسمنتية التي تتيح لقلة مترفة ثرية أن تطل من علٍ على البيت العتيق وتدفع لذلك مبالغ طائلة لا يطيقا إلا أمثالهم..!!

أم نحافظ على تاريخية هذه المدن الجليلة…ونقيم قطارات الإنفاق والقطارات المعلقة والطرق المتحركة ذاتيا للمشاة…!!

بحيث يتمكن الحاج من الصلاة في الحرم والعودة لسكنه في العزيزية ، أو العوالي بل حتى في جدة والطائف وماحولهما…!!

في اعتقادي ذلك هو الحل الأمثل…وليس تحويل مكة والمدينة لمدن رأسمالية حديثة…تختفي فيها القداسة والجمال…وتحولهما ل(سوبر ماركت كبير) يستمتع به الاثرياء ويجدون فيه أحدث الماركات العالمية…ومطاعم الفاست فود…وفروع البنوك الربوية الفخمة تصفع وجودهم وتقول لهم بكل حدة…البقاء للأقوى…لا للأنقى…والأتقى..!! 

 

هذا عرض لبعض صور المشاريع التي يراد إنشائها على مدى الـ10 إلى الـ20 السنة القادمة في مكة المكرمة…عسى أن يعاد فيها النظر…

مشروع الجمرات
 

  Jamarat Project in

  Mina-  Makkah Al Mukkarrmah

 after Completion

 IN SHA’AA ALLHO TA’AALA

1.3722656737@web52011.mail.re2.yahoo.com

Makkah-Al-Mukkarrma after 12 Years

مشروع القطار الكهربائي بعد 12 سنة من الآن
2.3722656738@web52011.mail.re2.yahoo.com
الذي يبدأ البنى التحتية خلال السنة القادمة

الذي يصل

الحرم بمنى

منى بمزدلفه

ومزلفة بعرفات
Electric Trains will be started Next Year from

Haram to Mina,

Mina to Muzdalifa,

Muzdalifa to Arafat.

3.3722656738@web52011.mail.re2.yahoo.com
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقرير هيئة حقوق الإنسان المميز عن أوضاع الحقوق في السعودية

كتبها az mw ، في 20 أبريل 2010 الساعة: 16:02 م

القسم الأول الأطر التشريعية

هذا الجزء من التقرير يناقش أبرز الأنظمة الجديدة التي صدرت خلال الفترة التي تلت إصدار التقرير الأول، وتقويمها، وتحديد مدى انسجامها مع معايير حقوق الإنسان.
ولا بد في البداية من الإشارة إلى أن الجمعية قد نشرت دراسة مفصلة عن مدى انسجام عدد من الأنظمة السعودية مع الاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان التي انضمت إليها المملكة ، وقد أظهرت الدراسة أن هناك بعض الأنظمة تتضمن نصوصاً قد تتعارض مع تلك الاتفاقيات الدولية التي تتمتع بموجب النظام الأساسي للحكم بأولوية على الأنظمة المحلية، و إن كانت في منزلة أدنى من الشريعة الإسلامية التي تعد -وفقاً للمادة الأولى من هذا النظام- دستوراً للمملكة.
ومن المعلوم أن الأنظمة في المملكة تصدر بمراسيم ملكية بعد دراستها في مجلس الشورى بعد إحالتها إليه كمشاريع أنظمة من مجلس الوزراء أو من الأجهزة الحكومية حيث توضع الصياغة الأولى لها من خلال هيئة الخبراء في مجلس الوزراء.
و من المعلوم أن مجلسي الشورى والوزراء يتقاسمان السلطة التنظيمية "التشريعية"في المملكة. و مع أن مجلس الوزراء يمثل السلطة التنفيذية في مؤسسات الدولة، فإنه يتمتع بدور مهم في عملية سن الأنظمة، حيث تبدأ هذه العملية من المجلس بصياغة مسودة مشاريع الأنظمة ومن ثم تنتهي إليه، حيث للمجلس الحق في إقرار الأنظمة بعد صياغتها بشكلها النهائي من قبل مجلس الشورى.
و مع أن متطلبات إدارة الدولة اليوم وأنشطتها وبرامجها التنموية المختلفة تحتم مشاركة السلطات التنفيذية والتنظيمية "التشريعية" في وضع الأنظمة وهو ما يحدث في عدد من الدول، إلا أن الدور المزدوج لمجلس الوزراء في عملية التشريع يمنح السلطة التنفيذية نفوذاً يساوي أو يتجاوز دور مجلس الشورى الذي يعد المؤسسة الممثلة للسلطة التنظيمية "التشريعية" في المملكة و هذا يعد من المآخذ الرئيسة على عملية التشريع في المملكة.
وخلال الفترة التي يغطيها التقرير ظهرت بعض مشاريع الأنظمة وصدرت بعض الأنظمة والقوانين التي لها تأثير على حماية وتعزيز حقوق الإنسان ،ومنها صدور نظام القضاء، ونظام ديوان المظالم، وآلية العمل التنفيذية لكل منهما,ومشروع نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية، ونظام مكافحة جرائم المعلوماتية، ونظام المرور الجديد,و نظام المنافسات والمشتريات الحكومية، والموافقة على لائحته التنفيذية, وصدور اللائحة التنظيمية لمراكز التنمية الاجتماعية .كما تم المصادقة على الميثاق العربي لحقوق الإنسان وهو ميثاق يحتوي على العديد من المواد الهامة التي تهدف إلى كفالة حقوق الأفراد وتضمن حرية الرأي والتعبير.
وسوف نتناول بشي من التفصيل أبرز هذه الأنظمة و التشريعات ومنها:
1- نظام القضاء و نظام ديوان المظالم :
سنقتصر في هذا الجزء على مناقشة نظام القضاء ونظام ديوان المظالم فقط و سيكون هناك مناقشة لاحقة في القسم الثاني من هذا التقرير لجهاز القضاء و ما تم رصده من ملاحظات من خلال ما ورد للجمعية من شكاوى من مواطنين و مقيمين.
صدر نظام القضاء ونظام ديوان المظالم بموجب المرسوم الملكي رقم م/78 وتاريخ 19/9/1428هـ وقد حل نظام القضاء هذا محل نظام القضاء السابق الصادر بالمرسوم الملكي رقم ( م / 64 ) وتاريخ 14 / 7 / 1395هـ. وحل نظام ديوان المظالم الجديد محل نظامه السابق الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م / 51) وتاريخ 17 / 7 / 1402هـ
ويعد صدور هذين النظامين من الطفرات التنظيمية في المملكة و يوازيان في أهميتهما صدور الأنظمة العدلية الثلاثة قبل عدة سنوات ( نظام الإجراءات الجزائية، نظام المرافعات الشرعية، ونظام المحاماة) والتي أثبتت التجربة أن قيمتها و فاعليتها تتوقف على تحديث أنظمة القضاء.
و مع أن مسودة هذين النظامين التي أعدتها لجنة متخصصة قد أخذت مدة زمنية طويلة قبل إحالتها لمجلس الشورى، فإن المجلس ناقشهما بشكل سريع ولم يمنحا الوقت الكافي لمناقشتهما مقارنة بأهميتهما وكذلك مقارنة بالوقت الذي يخصص للأنظمة الأخرى الأقل أهمية. و لاشك أن هذا مأخذ يسجل على مجلس الشورى رغم ما بذل من مناقشات من قبل بعض أعضاء المجلس خلال الفترة القصيرة التي عرض فيها النظام.

و مع هذا المأخذ فإن صدور نظامي القضاء وديوان المظالم لقي ترحيبا كبيرًا من المجتمع من خلال ما كتب عنه في الصحافة مما يعكس رغبة كبيرة في تطوير مرفق القضاء الذي يمس حياة الأفراد بشكل مباشر و هام.

وقد اشتمل نظام القضاء الجديد على خمس وثمانين مادة تضمنت الحديث عن استقلال القضاء وضماناته و تكوين المجلس الأعلى للقضاء واختصاصاته والمحاكم وولايتها وتعيين القضاة وترقيتهم ونقلهم وندبهم وإجازاتهم وواجباتهم والتفتيش على أعمالهم وتأديبهم وانتهاء خدمتهم.

كما حصر النظام دور وزارة العدل في تولي الإشراف الإداري والمالي على المحاكم وكتابات العدل، وأنشأ مركزاً للبحوث يتولى نشر الأحكام القضائية المختارة بعد موافقة المجلس الأعلى للقضاء.

و من أبرز ما أضافه نظام القضاء الجديد ما تضمنته المادة التاسعة من إتاحة التقاضي على ثلاث مراحل، عندما بينت أن المحاكم تتكون من: المحكمة العليا , ومحاكم الاستئناف ,و محاكم الدرجة الأولى المتمثلة في:المحاكم العامة ,المحاكم الجزائية , محاكم الأحوال الشخصية ,المحاكم التجارية ,المحاكم العمالية .

ويلاحظ إيجاد محكمة عليا ومحاكم استئناف بدلاً من محكمة التمييز وتعود إليها الاختصاصات القضائية لمجلس القضاء الأعلى. ومعلوم أن حق الاستئناف لا يتيحه النظام القضائي السابق الذي يقتصر على تمييز الأحكام القضائية و يحصر حق المتنازعين كأصل عام في تقديم لوائح اعتراضية دون حق الترافع .
كما أضاف نظام القضاء الجديد خاصية أخرى مهمة تتمثل في التخصص القضائي حيث أنشاء محاكم متخصصة هي المحاكم التجارية,والمحاكم العمالية ،ومحاكم الأحوال الشخصية, وهذا أمر مهم جدًا بالنظر إلى الوضع القائم حاليًا المتصف بالبطء في نظر وحسم القضايا بسرعة ،وعلى وجه الخصوص فيما يتعلق بقضايا الأحوال الشخصية والقضايا العمالية.
وقد أوكل نظام القضاء الجديد للمجلس الأعلى للقضاء صلاحية تولى إصدار لائحة للتفتيش القضائي وإصدار قواعد تنظم اختصاصات وصلاحيات رؤساء المحاكم ومساعديهم و إصدار قواعد تبين طريقة اختيار القضاة، وكان من الأفضل وضع أسس مثل هذه الأمور في صلب النظام،وعلى وجه الخصوص تلك المتعلقة بالتفتيش القضائي وطريقة اختيار القضاة،فالواقع الحالي أثبت أن هناك أهمية كبرى لتفعيل دور التفتيش القضائي وآلية اختيار القضاة. والجمعية تدعو عند وضع مثل هذه اللوائح إلى إدراج نصوص واضحة وصريحة وعادلة وبعيدة عن التأويل والاجتهادات الفردية لضمان قيام جهاز التفتيش القضائي بدوره بفعالية، ولتحسين الآلية المتبعة حاليًا في اختيار القضاة والتي يعاب عليها عدم خضوعها لقواعد واضحة تضمن العدالة والموضوعية والكفاءة في اختيار القضاة.
والمحكمة العليا التي تضمنها نظام القضاء الجديد تباشر اختصاصاتها من خلال دوائر متخصصة بحسب الحاجة تؤلف كل منها من ثلاثة قضاة باستثناء الدائرة الجزائية التي تنظر في الأحكام الصادرة بالقتل أو القطع أو الرجم أو القصاص في النفس أو فيما دونها، فإنها تؤلف من خمسة قضاة.
وتتولى المحكمة العليا بالإضافة إلى الاختصاصات المنصوص عليها في نظام المرافعات الشرعية ونظام الإجراءات الجزائية مراقبة سلامة تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية وما يصدره ولي الأمر من أنظمة لا تتعارض معها في القضايا التي تدخل
ضمن ولاية القضاء العام وذلك في الاختصاصات الآتية :
1 - مراجعة الأحكام والقرارات التي تصدرها أو تؤيدها محاكم الاستئناف بالقتل أو القطع أو الرجم أو القصاص في النفس أو فيما دونها.
2 - مراجعة الأحكام والقرارات التي تصدرها أو تؤيدها محاكم الاستئناف المتعلقة بقضايا لم ترد في الفقرة السابقة أو بمسائل نهائية ونحوها وذلك دون أن تتناول وقائع القضايا متى كان محل الاعتراض على الحكم ما يلي :
أ / مخالفة أحكام الشريعة الإسلامية وما يصدره ولي الأمر من أنظمة لا تتعارض معها.
ب / صدور الحكم من محكمة غير مشكلة تشكيلاً سليماً طبقا لما نص عليه في هذا النظام وغيره من الأنظمة.
ج / صدور الحكم من محكمة أو دائرة غير مختصة.
د / الخطأ في تكييف الواقعة أو وصفها وصفا غير سليم.

وقد عهد النظام للهيئة العامة للمحكمة العليا المكونة من رئيس المحكمة وعضوية جميع قضاتها تقرير المبادئ العامة في المسائل المتعلقة بالقضاء التي يؤمل أن تحد من اختلاف الأحكام في الوقائع أو القضايا المتشابهة التي تم ملاحظتها في ظل تطبيق النظام السابق. فقد نصت المادة الرابعة عشرة من هذا النظام على انه إذا رأت إحدى دوائر المحكمة العليا في شأن قضية تنظرها العدول عن مبدأ سبق أن أخذت به أو أخذت به دائرة أخرى في المحكمة نفسها في قضايا سابقة أو رأت إحدى دوائر محكمة الاستئناف العدول عن مبدأ سبق أن أخذت به إحدى دوائر المحكمة العليا في قضايا سابقة فيرفع الأمر إلى رئيس المحكمة العليا لإحالته إلى الهيئة العامة للمحكمة العليا للفصل فيه.
وقد أحسن المنظم بان وضع في كل منطقة محكمة استئناف أو أكثر تباشر أعمالها من خلال دوائر متخصصة (الدوائر الحقوقية,الدوائر الجزائية, دوائر الأحوال الشخصية, الدوائر التجارية, الدوائر العمالية) تؤلف كل دائرة منها من ثلاثة قضاة باستثناء الدائرة الجزائية التي تنظر في قضايا القتل والقطع والرجم والقصاص في النفس أو فيما دونها فتؤلف من خمسة قضاة لان هذا الأمر يسهل على الخصوم الوصول إلى القضاء.
وقد تضمن النظام الجديد إنشاء دوائر للتنفيذ في المحاكم العامة في المناطق وكذلك دوائر للفصل في الدعاوى الناشئة عن حوادث السير وعن المخالفات المنصوص عليها في نظام المرور ولائحته التنفيذية.كما أوجد النظام دوائر لقضايا الأحداث في المحاكم الجزائية وهذا أمر مهم.
وفيما يتعلق بشروط من يتولى القضاء فيؤخذ على النظام القضائي الجديد تحديده للحد الأدنى لسن القاضي الذي يعين (في إحدى درجات السلك القضائي الأقل من قاضي الاستئناف) باثنتين وعشرين سنة،وكان من المفترض رفع سن من يتعين في السلك القضائي بحيث لا يقل عن خمسة وعشرين سنة،كما أن اشتراط الحصول على شهادة إحدى كليات الشريعة بالمملكة أو شهادة أخرى معادلة لها بشرط أن ينجح في الحالة الأخيرة في امتحان خاص يعده المجلس الأعلى للقضاء, قد لا يفي بالمطلوب بالنسبة للقاضي الذي يعين في المحاكم التجارية والمحاكم العمالية التي يعتمد الفصل في قضاياها على الأنظمة والقوانين والتي تحتاج لخريجي كليات الأنظمة وأقسام القانون وكان الأولى أن يوضع شرط لمن يتعين في السلك القضائي أن يكون حاصلاً على شهادة البكالوريوس في الشريعة ودبلوم في الأنظمة أو القانون أو بكالوريوس في الأنظمة أو القانون ودبلوم في الشريعة ؛لان الفصل في القضايا في الوقت المعاصر يقتضي الإلمام بالشريعة والقانون كما كان ينبغي أن لا يعين في القضاء من قل تقديره في الشهادة الجامعية عن جيد جدا بدلاً من جيد وأن تكون الكفاءة هي المعيار الأول في الترقية بدلاً من الأقدمية المطلقة التي أخذ بها النظام الجديد.
أما نظام ديوان المظالم الجديد فقد اشتمل على ست وعشرين مادة تضمنت الإشارة إلى أن بعض أحكام نظام القضاء تنطبق على قضاة ديوان المظالم وأكد على أن ديوان المظالم هيئة قضاء إداري مستقلة يرتبط مباشرة بالملك.
وأنشأ مجلساً للقضاء الإداري ، وبين أن محاكم ديوان المظالم تتكون من المحكمة الإدارية العليا ، محاكم الاستئناف الإدارية ,و المحاكم الإدارية التي تباشر اختصاصاتها من خلال دوائر متخصصة تتكون من ثلاثة قضاة ما عدا دوائر المحاكم الإدارية فيجوز أن تكون من قاض واحد.
وقد أكد نظام ديوان المظالم الجديد على أهمية الأخذ بالمبادئ التي تقررها الأحكام السابقة فبين أنه إِذا رأت إحدى دوائر المحكمة الإدارية العليا عند نظرها أحد الاعتراضات العدول عن مبدأ تقرر في حكم صادر منها أو من إحدى دوائر المحكمة فإنه يتعين على الدائرة رفع الاعتراض إلى رئيس المحكمة الذي يسمى بأمر ملكي وتكون درجته بمرتبة وزير ليحيله إلى الهيئة العامة للمحكمة للفصل فيه.
والهيئة العامة للمحكمة الإدارية العليا تكون برئاسة رئيس المحكمة وعضوية جميع قضاتها. وهذا أمر محمود لما فيه من توحيد للاجتهادات القضائية.
كما أكد نظام ديوان المظالم الجديد ما كان موجودًا في النظام السابق من عدم جواز نظر محاكم ديوان المظالم في الدعاوى المتعلقة بأعمال السيادة ،وكان من الأهمية بمكان تحديد مفهوم السيادة أو وضع ضابط للدعاوي المتعلقة بها، فقد رصدت الجمعية في ظل تطبيق النظام السابق أن الديوان يرفض النظر في بعض القضايا بحجة أنها تتعلق بأعمال السيادة ومن ذلك بعض الدعاوي الموجهة ضد بعض الأجهزة الحكومية بسبب إصدارها قرارات بمنع بعض الأفراد من السفر مما يعني إمكان إلحاق الضرر بحقوق بعض الأفراد بسبب اجتهادات و تفسيرات لبعض القضاة لمفهوم أعمال السيادة. كما يؤخذ على النظام القضائي الجديد أيضًا عدم الأخذ بمبدأ الطعن في الأنظمة التي قد تخالف قواعد الشريعة الإسلامية أو النظام الأساسي للحكم أو نصوص الاتفاقيات الإقليمية والدولية التي انضمت إليها المملكة.

2- مشروع نظام الجمعيات و المؤسسات الأهلية :

إصدار نظام موحد لكافة التكتلات المهنية أياً كان مسماها بدلاً من الوضع المتشتت الراهن أمر من الأهمية بمكان ، بحيث يحدد مثل هذا النظام شروط تكوينها وعضويتها وآلية الإشراف عليها دون أن ينطوي ذلك على تمييز أو تفرقة.
وليس من المبالغة القول إن مشروع نظام الجمعيات و المؤسسات الأهلية يعد أهم مشروع ناقشه مجلس الشورى منذ إعادة تشكيله باعتباره من أبرز الأنظمة الحديثة في تاريخ المملكة و يؤسس لمرحلة جديدة للعمل الأهلي. هذه الأهمية هي ما يفسر الاهتمام الكبير الذي لقيه المشروع من خلال تفاعل نخب و أفراد المجتمع مع مجلس الشورى منذ اللحظة الأولى التي عرف عن المشروع على غير عادة المجلس الذي يبقى مشاريع الأنظمة بعيدًا عن الرأي العام مما يحول دون المشاركة في إبداء الرأي حولها، و تعد هذه السرية في أسلوب تعاطي المجلس مع مشاريع الأنظمة من أبرز عيوب العملية التشريعية في المملكة.
و يحسب لمجلس الشورى استجابته لدعوات النخب و المهتمين بالتريث في إعداد المشروع و عدم الاستعجال في إقراره نظراً لأهميته الكبيرة.
المسودة الأولى للمشروع اشتملت على قيود كثيرة جداً ،ومنحت الجهات المراد لها الإشراف على العمل الأهلي صلاحيات واسعة كان من شأنها- لو أقرت- أن تفرغ العمل الأهلي من قيمته وتجعله مجرد قطاع صوري دون قيمة.
ولقد بادرت مؤسسات المجتمع المدني إلى نقد المسودة و دعت المجلس لإعادة النظر في كثير من موادها، و استجاب المجلس و شكل لجنة خاصة لإعادة صياغة المشروع و اجتهدت اللجنة حيث أخذت بالكثير من الملاحظات المطروحة و عقدت جلسات خاصة دعي لها ممثلون عن القطاع الأهلي للاستماع لملاحظاتهم و انتهت إلى إعادة صياغة مسودة المشروع وتعديله بشكل خفف الكثير من القيود المفروضة على العمل الأهلي التي عابت المسودة الأولية للمشروع.
وقد صوت مجلس الشورى مؤخراً على المشروع في شكله الجديد و أرسل إلى مجلس الوزراء لإقراره. و مع أن المشروع في نسخته الأخيرة يمثل نقلة و خطوة متقدمة، فإنه لم يخل من بعض الملاحظات التي قد تكون عائقاً أمام تطوير العمل الأهلي في المملكة الذي يعد من بين أهداف النظام.
و لعل أبرز ملاحظة على المشروع الذي أقره مجلس الشورى ما تضمنه بشأن منع قيام الجمعيات و المؤسسات بما يتعارض مع النظام العام و لاشك أن هذه عبارات عامة فضفاضة تتيح مجالاً واسعاً للاجتهاد و التفسير ويجعلها قابلة لاستخدام منع الترخيص لجمعيات أو مؤسسات بحجة تعارض أنظمتها مع النظام العام.

و حتى كتابة هذا التقرير لم يصدر هذا النظام، و الجمعية تطالب بالإسراع في إقراره و تؤكد على الحاجة إلى مراجعته لتنقيته من النصوص التي قد تقيد عمل جمعيات المجتمع المدني.

3- نظام مكافحة جرائم المعلوماتية:
صدر نظام مكافحة جرائم المعلوماتية في شهر ربيع الأول 1428هـ بهدف الحد من انتشار جرائم المعلوماتية، من خلال فرض عقوبات تصل في بعضها إلى السجن عشر سنوات أو غرامة تصل إلى خمسة ملايين ريال.
ورغم أهمية النظام في منع الاستخدام السيئ للشبكات المعلوماتية، فإن الجمعية تلحظ أن تعريف الجرائم المعلوماتية الوارد في المادة السادسة قد يبرر تقييد استخدامات الشبكة المعلوماتية لأسباب لا علاقة لها بالجرائم المعلوماتية و يحد من حرية التعبير والوصول إلى المعلومة.
فقد تضمنت الفقرة الأولى من المادة وصفاً لواحدة من الجرائم التي يعاقب عليها النظام جاء على النحو التالي: " إنتاج ما من شأنه المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب العامة، وحرمة الحياة الخاصة، أو إعداده، أو إرساله، أو تخزينه عن طريق الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي" ووفقاً للمادة فإن أياً من هذه الأعمال يعاقب مرتكبه بالسجن مدة لا تزيد على خمس سنوات وبغرامة لا تزيد على ثلاثة ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين .
المأخذ على هذا التعريف يتعلق بمفاهيم النظام العام و القيم الدينية و الآداب العامة. فهي مفاهيم عامة يمكن تفسيرها بشكل واسع فضفاض لتجريم الكثير من الكتابات و المشاركات على الشبكة المعلوماتية بحجة المساس بهذه المفاهيم؛ لذلك فان الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان تطالب بإعادة النظر في هذه الفقرة و صياغتها بشكل دقيق جداً لكي لا يساء استخدامها لمنع الأفراد من ممارسة حقهم الطبيعي في التعبير و المشاركة بالرأي في قضايا الشأن العام.
4- نظام المرور:
صدر نظام المرور الجديد بموجب المرسوم الملكي رقم م/85 وتاريخ 26/10/1428هـ,وحل محل نظام المرور السابق ، الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/49) تاريخ 6/11/1391هـ وتعديلاته وهذا النظام يؤمل أن يحقق الغرض الذي وضع من أجله فقد أنشأ مجلساً أعلى للمرور في وزارة الداخلية يصدر بتكوينه وتحديد مهماته واختصاصاته أمر ملكي ليكون السلطة العليا المشرفة على شؤون المرور في المملكة , ويؤمل أن يساهم هذا المجلس في وضع بعض الخطط والسياسات التي تحد من حوادث المرور في المملكة التي تشكل أحد أكبر الأخطار التي تهدد الحق في الحياة والسلامة من الإعاقة, كما أجاز النظام للمحكمة المختصة – لاعتبارات تقدرها – وقف تنفيذ العقوبة المحكوم بها وهذا أمر يعطي للقاضي سلطة تقديرية في مسألة تنفيذ العقوبة على المحكوم عليه بحسب الوقائع والظروف لكل قضية .
ومع ذلك فقد ورد في هذا النظام بعض المواد التي يمكن أن يلفت إليها الانتباه لما قد تمثله من انتقاص لبعض حقوق المواطنين .
ومن ذلك ما تضمنته المادة السادسة والثلاثون عندما اشترطت في من يحصل على رخصة القيادة :
- ألا يكون طالب رخصة القيادة العامة، ورخصة قيادة مركبات الأشغال العامة، قد سبق الحكم عليه قضائياً في جريمة اعتداء على النفس، أو العرض، أو المال، ما لم يكن قد رد إليه اعتباره.
- ألا يكون طالب الرخصة – مهما كان نوعها – قد أدين بحكم قضائي بتعاطي المخدرات ، أو صنعها ، أو تهريبها ، أو ترويجها ، أو حيازاتها ، ما لم يكن قد رد إليه اعتباره .
وهذه العقوبة التبعية التي تحرم الشخص المرتكب لهذه الأفعال من الحصول على رخصة القيادة العامة أو الخاصة فيها حرمان أو تقييد ليس للشخص نفسه فقط من الحق في استخدام وسيلة النقل الأكثر استخدامًا في المملكة بل يتعدى ذلك التقييد إلى من يعول بسبب تقييد حرية وليهم في التنقل وما يتبع ذلك من إلحاق الضرر بهم؛ ولذلك تدعو الجمعية لإعادة النظر في نصوص هذه المواد.
ولا يقلل من ذلك عبارة (ما لم يكن قد رد إليه اعتباره) لان آلية رد الاعتبار غير واضحة وغير محددة لا من حيث المدة ولا من حيث الجهة التي يمكن للمعني أن يلجا إليها ليطلب رد اعتباره، بل أن اشتراط رد الاعتبار وصحيفة السوابق أصبحت من العراقيل التي تحول دون ممارسة الشخص لحقه في العمل والجمعية تدعو لإعادة النظر في موضوع رد الاعتبار وصحيفة السوابق بما يضمن عدم إعاقتها حق الأشخاص في العمل و التنقل.

كما سمح النظام لوزير الداخلية بإنشاء جمعيات أهلية غير حكومية لتوعية المواطنين والحد من حوادث الطرق وهذا أمر تدعو الحاجة إليه لحفظ حق الحياة للإنسان والسلامة الجسدية.لكن مواد النظام التي لها علاقة وارتباط بإجراءات جزائية ومنها ما يعالج احتساب نقاط المخالفات وحق المخالف في الاعتراض على نموذج ضبط المخالفة يحتاج من اجل عدالة تنفيذه إلى الإسراع في إنشاء الدوائر المرورية في المحاكم العامة تنفيذا لنظام القضاء الجديد ، وان كان من الأفضل أن تتحول هذه الدوائر في المستقبل إلى محاكم مرورية متخصصة نظرا لإسناد جزء من مهام واختصاصات المرور إلى شركات تجارية كما هو الحال بالنسبة لسحب السيارات التالفة أو المخافة أو رفع تقارير الحوادث أو تسجيل المخالفات وما قد يتبع ذلك من تعدد للتظلمات أو للشكاوي في هذا الشأن.

القسم الثاني: البنية المؤسسية:

هذا الجزء من التقرير سيخصص لمناقشة عمل عدد من الأجهزة و المؤسسات الحكومية خلال الفترة التي يغطيها التقرير، والنظر في مدى التزامها بمعايير حقوق الإنسان أو المساعدة في تعزيزها وحمايتها.
ومع أنه تم خلال هذه الفترة الموافقة على إنشاء عدد من الهيئات الحكومية و بعض جمعيات المجتمع المدني مثل الهيئة الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد ،والهيئة العامة للإسكان ،وجمعية حماية المستهلك، فإن هذه الأجهزة لا زالت في طور الإنشاء والتبلور، ويؤمل في حالة استكمال بنيتها أن تساهم في تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها وسوف يقتصر الحديث على الهيئات والأجهزة الحكومية الآتية:
1-مجلس الشورى.
2-الجهاز القضائي.
3- وزارة الداخلية .
4- هيئة التحقيق والادعاء العام.
5- هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
6-هيئة حقوق الإنسان.

1- مجلس الشورى:

أكد التقرير أن مجلس الشورى لم يشهد أي تطور ايجابي باتجاه توسيع المشاركة و تعزيز دوره الرقابي على أجهزة ومؤسسات السلطة التنفيذية. فقد كان تحرك المجلس محدودا- بسبب افتقاره للصلاحيات اللازمة- فيما يتعلق بمعالجة ما تعرض له المجتمع من مشاكل ألحقت الضرر بالأوضاع المعيشية للمواطنين.
وطالب التقرير بإعادة النظر في آلية تشكيل المجلس و الأخذ بأسلوب الانتخاب بدلاً من التعيين على ان يكون تدريجياً .
أضافة الى توسيع صلاحيات المجلس لتشمل المراقبة وخاصة مراقبة الميزانية
وحق مساءلة الوزراء . وانتقد التقرير السرية تعامله مع مشروعات الأنظمة و رفض إطلاع المجتمع عليها.
وكذلك راى التقرير أن التعديل الذي أدخل على المادة السابعة عشرة من النظام الداخلي للمجلس الذي يقلص حق الأعضاء في المداخلات إلى خمس دقائق بدلاً من عشر دقائق يعد تطوراً سلبياً، سواء من حيث مضمونه حيث يحد من فرص الأعضاء في المناقشة أو من حيث كيفية التعديل حيث صدر بأمر ملكي مما يضعف من مظهر استقلالية المجلس و كان الأولى أن يكون تحديد الحاجة للتعديل في يد المجلس، إضافة إلى أن فكرة تقليص الفترة الممنوحة للعضو لإبداء رأيه يمكن أن يفسر كمحاولة للحد من المداخلات غير المرغوبة.

رغم استمرار المجلس في دوره التقليدي المتمثل في دراسة الأنظمة و مراجعة الاتفاقيات الدولية و كذلك تقييم أداء الأجهزة الحكومية، فإن المجلس لم يشهد أي تطور ايجابي باتجاه توسيع المشاركة و تعزيز دوره الرقابي على أجهزة ومؤسسات السلطة التنفيذية. فقد كان تحرك المجلس محدودا- بسبب افتقاره للصلاحيات اللازمة- فيما يتعلق بمعالجة ما تعرض له المجتمع من مشاكل ألحقت الضرر بالأوضاع المعيشية للمواطنين و نشير هنا إلى الأتي :
(1) مشكلة انهيار سوق الأسهم الذي الحق خسائر كبيرة بالمستثمرين و خاصة صغارهم الذين دخلوا السوق رغبة في كسب سريع بقصد المحافظة على أحوالهم المعيشية و تحسينها في ظل تزايد تكاليف المعيشة.
(2) مشكلة الارتفاع الكبير الذي شهدته أسعار السلع و الخدمات و كذلك الإيجارات التي أضرت بشكل خاص بالفئات الأقل دخلاً في المجتمع.
و رغم أن المجلس حرص على متابعة هذه القضايا من خلال تشكيل لجان خاصة لدراستها و كذلك مناقشتها في جلسات متعددة و رفع توصيات بشأن معالجتها، إلا أن هذه الجهود كان أثرها محدوداً.
و لاشك أن تجاوب المجلس المحدود مع هذه الأزمات التي مست المواطن و المقيم يعود بالدرجة الأولى إلى محدودية صلاحياته التي تقتصر على التشريع وإصدار بعض التوصيات و مراجعة تقارير الأجهزة الحكومية دون حق صريح و واضح في مراقبتها و مساءلة المسئولين عنها عند تقصيرهم، و لعل ذلك ما يفسر عدم تجاوب بعض الوزراء مع دعوات المجلس لحضور جلساته و مناقشة أداء أجهزتهم.
كما أن اقتصار مناقشة ما يتعرض له المجتمع من مشاكل على عدد محدود من الأعضاء و بصفتهم الفردية يؤكد القيود المترتبة على آلية تعيين الأعضاء- بدلا من انتخابهم- على قدرتهم على القيام بدور الممثل عن المواطن و المدافع عن مصالحه.
لذلك تتأكد الحاجة إلى الآتي:
(1) إعادة النظر في آلية تشكيل المجلس و الأخذ بأسلوب الانتخاب بدلاً من التعيين و قد يكون ملائماً التدرج في هذا الاتجاه بالجمع بين الانتخاب و التعيين لمرحلة زمنية معينة و من ثم الانتقال لعملية الانتخاب الكامل للأعضاء مع وضع الشروط المناسبة لمن يتم ترشيحه بحيث يضمن وصول الاكفاء والمؤهلين للمجلس.
(2) توسيع صلاحيات المجلس لتشمل المراقبة وخاصة مراقبة الميزانية و حق مساءلة الوزراء.
(3) شمولية عملية مراجعة أداء الأجهزة الحكومية لكافة الوزارات دون استثناء لتشمل وزارت المالية و الداخلية و الدفاع والطيران و غير ذلك من أجهزة تتلقى مواردها المالية من المال العام.
نشير كذلك إلى أن مجلس الشورى و مع اتجاهه مؤخراً إلى نقل بعضً من مداولاته للرأي العام، فإنه لا يزال يتمسك بالسرية في تعامله مع مشروعات الأنظمة و رفض إطلاع المجتمع عليها، فما يصل الرأي العام لا يتجاوز تعليقات الأعضاء دون معرفة بمشاريع الأنظمة حتى يتم صدروها بشكلها النهائي، و لاشك أن هذا يعد مأخذاً على عملية دراسة الأنظمة خاصة تلك التي لها آثار مباشرة على حياة المواطن. و الجمعية من منطلق إيمانها بحق المواطن في المشاركة و حرصاً على تعزيز الشفافية تدعو مجلس الشورى إلى الإفصاح عن مشاريع الأنظمة و طرحها للرأي العام أثناء مرحلة المناقشة و الصياغة؛ ليتمكن من المساهمة في مناقشتها وإبداء الرأي بشأنها، فهو المعني الأول والأخير بها.
و تدعو الجمعية مجلس الشورى إلى وضع مشاريع الأنظمة على موقعه الالكتروني على الشبكة ،و كذلك نشرها في الصحف لإتاحة الفرصة للمهتمين والمتخصصين للتعليق عليها و تلقى وجهات النظر بشأنها.
ولا يقلل من أهمية ذلك طلب بعض لجان المجلس من بعض المتخصصين حضور مناقشات هذه اللجان وإبداء الرأي بشأن ما يعرض عليها من مشاريع أنظمة ولوائح .
أخيراً نشير إلى أن التعديل الذي أدخل على المادة السابعة عشرة من النظام الداخلي للمجلس الذي يقلص حق الأعضاء في المداخلات إلى خمس دقائق بدلاً من عشر دقائق يعد تطوراً سلبياً، سواء من حيث مضمونه حيث يحد من فرص الأعضاء في المناقشة أو من حيث كيفية التعديل حيث صدر بأمر ملكي مما يضعف من مظهر استقلالية المجلس و كان الأولى أن يكون تحديد الحاجة للتعديل في يد المجلس، إضافة إلى أن فكرة تقليص الفترة الممنوحة للعضو لإبداء رأيه يمكن أن يفسر كمحاولة للحد من المداخلات غير المرغوبة.

2- الجهاز القضائي:
انتقد التقرير البط في تنفيذ مشروع خادم الحرمين الشريفين لتطوير القضاء وعلى وجه الخصوص بالنسبة للقضاء العام مقارنة بديوان المظالم.
وطالبت الجمعية بمزيد من الضمانات اللازمة لاستقلال القضاء وتطويره كماً وكيفاً .
ورصدت الجمعية استمرار بعض الانتهاكات لضوابط المحاكمة العادلة منها :
1- عدم حصول المرأة في بعض الحالات، على حقها في التقاضي بسهولة، حيث لا زالت هناك بعض الصعوبات التي تواجهها في هذا الشأن بسبب عدم حمل بعض النساء لبطاقة الأحوال المدنية أو عدم اعتراف بعض القضاة أو كتاب العدل بها ورفض ولي الأمر أو المحرم الحضور مع المرأة إلى المحكمة أو كتابة العدل.
2- عدم الالتـزام في بعض الحالات بحق المساواة في التقاضي من تمييز بين الخصوم في الجلسات،وعدم السماح لأحدهم بالرد على الدعوى، أو الضغط عليه للاختصار في الدعوى.
3- عدم التقاضي العلني، حيث يتم اللجوء إلى سرية الجلسات في بعض القضايا المعروضة، مع مخالفة ذلك للأنظمة المحلية ولالتزامات المملكة الواردة في الاتفاقيات الدولية والتي تعتبر، جزءاً من النظام القانوني السعودي.
4- عدم التزام بعض القضاة أحياناً بمواعيد الجلسات أو تأجيل النظر في القضية إلى جلسات أخرى مع إمكانية الاستماع للخصوم وحسم النزاع في نفس الجلسة.
اضافة الى قلة عدد القضاة وطول مدة التقاضي .

يخضع الجهاز القضائي السعودي إلى تطوير وتحديث مدعوم من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، والعمل جار على تنفيذ مشروع تطوير القضاء الذي خصص له المقام السامي سبعة مليارات من الريالات ومع ذلك يلاحظ وجود بطء في التنفيذ، وعلى وجه الخصوص بالنسبة للقضاء العام مقارنة بديوان المظالم الذي استطاع خلال فترة وجيزة أن يرتب بعض أوضاعه بما يتوافق مع نظامه الجديد الذي يقصر اختصاصه بشكل عام على القضاء الإداري.
فعلى الرغم من الجهود التي تبذلها وزارة العدل في سبيل تطوير مرفق القضاء، فإن إنشاء المحاكم بمختلف أنواعها التي نص عليها نظام القضاء الجديد،وتأهيل قضاتها، ونشرها في المناطق والمحافظات، يسير بشكل بطيء ويحتاج إلى جهود مضاعفة من قبل المجلس الأعلى للقضاء لوضعها موضع التنفيذ .
والجمعية تدعو إلى مزيد من الضمانات اللازمة لاستقلال القضاء وتطويره كماً وكيفاً ،وهو ما نأمل أن يتحقق من خلال التنظيمات، فالحاجة ماسة لوضع آلية مناسبة ومحكمة من جهات مهنية من خارج وزارة العدل والجهاز القضائي؛ من أجل تطوير الكوادر البشرية العاملة في المحاكم بما فيهم القضاة؛بما يضمن حصول المتقاضين على كامل حقوقهم .
فالحق في محاكمة عادلة وسريعة، حق طبيعي وهو الغاية من اللجوء إلى القضاء. والمحاكمة العادلة تحتاج إلى ضمانات لابد أن تراعى، وإن استقلال وحياد المحكمة، والمساواة أمام القضاء، وعلنية المحاكمة، وقرينة براءة الذمة طالما لم تثبت الإدانة, وسرعة البت في القضايا…الخ، كلها من الضمانات التي ينبغي التأكد من توافرها في الممارسة العملية. فلا بد من تيسير اللجوء إلى القضاء سواء من الناحية المادية بإنشاء مزيد من المحاكم وتوزيعها على جميع أنحاء المملكة أو من الناحية الإجرائية بأن لا يكون سبيل رفع الدعوى مثقلاً بطول الإجراءات وعدم الفصل السريع في النزاعات والخصومات.
إن من المهم أن تحترم الأنظمة التي سنتها الدولة،ويعمل على تطبيقها باعتبارها تشكل الضوابط الأساسية لسير عمل القضاء، وأن يتم تعريف وتدريب القضاة عليها، حتى لا تواجه بالرفض أو الإهمال باعتبارها أمرا محدثاً وسببًا في إطالة إجراءات التقاضي.
ولقد رصدت الجمعية استمرار بعض الانتهاكات لضوابط المحاكمة العادلة والتي تم الإشارة إلى بعضها في التقرير الأول و منها:
* عدم حصول المرأة في بعض الحالات، على حقها في التقاضي بسهولة، حيث لا زالت هناك بعض الصعوبات التي تواجهها في هذا الشأن بسبب عدم حمل بعض النساء لبطاقة الأحوال المدنية أو عدم اعتراف بعض القضاة أو كتاب العدل بها ورفض ولي الأمر أو المحرم الحضور مع المرأة إلى المحكمة أو كتابة العدل ويزداد الأمر سوءاً عندما يطلب القاضي أو كاتب العدل حضور الولي وتكون دعوى المرأة موجهة ضده أصلا مما يزيد من مدة التقاضي أو يحرم المرأة من حصولها على حقها، ومع ذلك فقد رصدت الجمعية تقدمًا في تمكين المرأة من حقوقها في التقاضي في بعض المحاكم وإن لم يشمل ذلك كل مناطق المملكة، وتبذل وزارة العدل جهوداً من أجل تسهيل وصول المرأة إلى القضاء في حالة احتياجها لذلك.
* عدم الالتـزام في بعض الحالات بحق المساواة في التقاضي من تمييز بين الخصوم في الجلسات،وعدم السماح لأحدهم بالرد على الدعوى، أو الضغط عليه للاختصار في الدعوى، أو عدم قبول دعواه مكتوبة ، أو ترهيبه بعقوبات تعزيرية، مثل الحبس بغية التأديب أو العقاب لعدم الالتزام بالآداب العامة في الجلسات, كما تم رصد عدم المساواة، أحيانًا، بين المتهمين من ناحية العقوبات التعزيرية الصادرة بحقهم،حيث يكون هناك عقوبات مختلفة مع أن الجرم المرتكب واحد، والظروف المحيطة بالقضية متشابهة، وذلك يرجع إلى عدم تقنين أو تدوين العقوبات التعزيرية.
* عدم التقاضي العلني، حيث يتم اللجوء إلى سرية الجلسات في بعض القضايا المعروضة، مع مخالفة ذلك للأنظمة المحلية ولالتزامات المملكة الواردة في الاتفاقيات الدولية والتي تعتبر، جزءاً من النظام القانوني السعودي.
* التمييز-أحيانا- بين الشهود في قبول الشهادة, فتقبل من البعض دون تمحيص، مثل أن يطلب من رجال الشرطة أو المباحث أو رجال هيئة الأمر بالمعروف وغيرهم شهاداتهم ضد من قاموا بالقبض عليه، حيث يشهدون على صحة ما كتبوه أو ادعوه ضد المتهم.
وهذا الإجراء فيه مخالفة لبعض القواعد الشرعية والنظامية التي تقضي بعدم قبول شهادة من ولاه ولي الأمر على المسلمين بالرقابة أو الرعاية مثل الشَرط ورجال الهيئة والمباحث وغيرهم، ففي ذلك إهدار لحق المتهم في أن يسمع ويجرح ويدافع عن نفسه بتوضيح موقفه.
والجمعية تدعو إلى إعادة النظر في الاعتماد على الشهادات التي مصدرها من قام بالقبض على المتهم.
وفضلاً عن هذه الحالات الواقعية مما رصدته الجمعية من خلال ما ورد إليها من شكاوى، فإن ثمة ظواهر تم الإشارة إلى بعضها في التقرير الأول ولا زالت تحتاج إلى عناية الجهاز القضائي، نذكر منها:
* طول مدة نظر بعض القضايا أمام المحاكم وتضرر المتخاصمين من ذلك، وعلى وجه الخصوص في القضايا العمالية وبعض قضايا الأحوال الشخصية والسجناء.
* قلة عدد القضاة مقارنة بعدد السكان وعدد القضايا وعدم توزيعهم بشكل كاف على مناطق المملكة وضعف مراقبة التوزيع العادل للقضاة على المحاكم في مختلف مناطق المملكة بالنظر إلى أعداد القضايا المنظورة, وتعيين بعض القضاة في بعض المناطق ثم السماح بندبهم إلى الوزارة أو جهات أخرى وترك المحكمة التي عينوا بها دون قاض لمدة قد تطول.
* عدم التزام بعض القضاة أحياناً بمواعيد الجلسات أو تأجيل النظر في القضية إلى جلسات أخرى مع إمكانية الاستماع للخصوم وحسم النزاع في نفس الجلسة.
* ندرة البرامج التأهيلية للقضاة وضعف الآلية المناسبة لإعدادهم واختيارهم،ومع ذلك فقد رصدت الجمعية بعض الجهود للمعهد العالي للقضاء في إقامة دورات وورش عمل للقضاة ؛ بهدف الرفع من كفاءتهم واطلاعهم على تطبيقات للأنظمة السارية.
ولكن الحاجة تدعو إلى إقامة دورات متخصصة للقضاة ؛لإعدادهم للعمل في المحاكم المتخصصة التي أنشاها النظام القضائي الجديد(أحوال شخصية,جزائية , عمالية ,تجارية, مرورية…الخ).
* عدم قيام بعض القضاة بتعريف المتهم بحقوقه، ومن ذلك حقه في المطالبة بمعاقبة من استخدم العنف ضده أو اجبره على الاعتراف، وكذلك حقه في الاعتراض على الحكم, وخاصة بالنسبة للسجناء.
* المبالغة أحيانا في بعض الأحكام التعزيرية في عقوبة السجن و الجلد.
* تكليف القاضي بممارسة بعض الأعمال الإدارية بالإضافة لعمله مما يستنزف الوقت المخصص لنظر القضايا.
* رفض بعض القضاة النظر في بعض القضايا مع أنها تدخل ضمن اختصاصهم، مما يعد انتهاكاً لحق التقاضي الذي كفله النظام الأساسي للحكم والتزمت به المملكة في التزاماتها الدولية.
* عدم تفعيل الأخذ بوسائل الإثبات الحديثة في بعض القضايا التي يعتمد الفصل فيها على ذلك.كما هو الحال بالنسبة للحامض النووي
* تحديد موقف قضائي واضح عن التعويض عن الخطأ في إجراءات القبض والاحتجاز أو في التوقيف أو السجن أو التعذيب أو التعسف أو استغلال النفوذ.
على الرغم من أن ديوان المظالم -الذي يمثل القضاء الإداري في المملكة- قد أرسى مبدأ التعويض عن خطأ الإدارة، فإن الأمر لا يزال بحاجة إلى توضيح كافة القواعد والضوابط المحددة للتعويض عن الخطأ الإداري وخاصة فيما يتعلق بالتعويض عن الخطأ في إجراءات القبض والاحتجاز أو في التوقيف أو السجن أو التعذيب أو التعسف أو استغلال النفوذ.
ولذلك فان تحديد ماهية الخطأ وصوره الموجبة للتعويض؛ و تحديد نطاق التعويض وأنواع الأضرار التي يعوض عنها.(طول مدة الاحتجاز – مدى الضرر المادي والمعنوي الواقع على ضحية الاعتقال غير القانوني وعلى ذويه. فداحة الخطأ الذي أدى إلى الاحتجاز).
وقد يستدعي الأمر إيجاد نص نظامي لهذه المسائل الهامة و بدون ذلك يظل مصير الدعوى التي يرفعها المتضرر من خطأ الإدارة ، مجهولاً من حيث قبولها ومن حيث نطاقها، مما قد يؤدي إلى وجود ممارسات إدارية غير معوض عنها.
وقد رصدت الجمعية صدور بعض الأحكام التي عوض أصحابها، كما رصدت بعض الأحكام الأخرى التي لم يعوض أصحابها بحجج مختلفة، منها أن الحكم الصادر في القضية المتهم بها طالب التعويض لم ينص على البراءة وإنما تضمن صرف النظر عن الدعوى لعدم اكتمال الأدلة, أو أن ناظر القضية يرى أن الأسباب التي أثارتها الإدارة وجيهة وبالتالي لم يحكم بتعويض الضحية.
ومع أن المادة السابعة عشرة بعد المائتين من نظام الإجراءات الجزائية تنص على أن "لكل من أصابه ضرر نتيجة اتهامه كيداً, أو نتيجة إطالة مدة سجنه أو توقيفه أكثر من المدة المقررة الحق في طلب التعويض"، فإن ضمان تطبيق هذا الحق يقتضي تنظيمه من خلال نص في نظام الإجراءات أو لائحته التنفيذية يحدد ضوابط مثل هذا التعويض اعتمادًا على ما أشير إليه أعلاه, ولا يترك الأمر للاجتهادات الفردية للقضاة.
و الجمعية تأمل خيراً في الآثار الإيجابية لبعض التوجهات التي تم ملاحظتها على الجهاز القضائي ومنها:
- أخذ بعض قضاة محاكم الدرجة الأولى ببدائل عقوبة السجن وإن كان بعض هذه الأحكام لم يحظ بالتأييد من هيئة التمييز.
- صدور مدونة الأحكام رغم اتسامها بالانتقائية ،وما تكشفه من ملاحظات سبق تسجيلها على بعض القضاة ،ومن أبرزها إصدار الأحكام دون تسبيب بالمخالفة للأنظمة التي تنص على ذلك.
-وجود شعور لدى بعض العاملين في السلك القضائي بأهمية التطوير والتحديث لما في ذلك من انعكاس على سير تحقيق العدالة.

3- وزارة الداخلية:

اشاد التقرير بوزارة الداخلية وعدها من أكثر الجهات تواصلاً مع الجمعية
ورصد التقرير بعض التجاوزات والتظلمات الفردية من بعض الأجهزة الأمنية والإدارية التابعة لوزارة الداخلية مما يستلزم إدراج نصوص في برامج تدريب الموظفين المكلفين بإنفاذ القوانين من الجنود والضباط وغيرهم ، سواء أكانوا من المدنيين أو العسكريين, تحظر التعدي على الأشخاص أو معاملتهم معاملة مهينة أو لا إنسانية و تحدد واجباتهم والمحظورات المفروضة عليهم بشكل واضح ودقيق
وأبان التقرير أهمية قيام القضاء وهيئة الرقابة والتحقيق بدورهما في هذا الشأن, فعندما يعرض على القضاء متهم يدعي تعرضه إلى التعذيب أو يقرر أن ما أخذ منه من أقوال قد انتزع بالإكراه فينبغي إحالة تظلمه إلى جهة محايدة للتحقيق فيما يدعيه بدلاً من إعادته إلى نفس الجهة التي قدمته للمحاكمة .

فيما رصدت الجمعية إشكالية عدم وجود مقار مملوكة للدولة لأغلب الأجهزة الأمنية والإدارية التابعة لوزارة الداخلية مما يترتب عليه صعوبة مطالبة تلك الأجهزة بالوفاء بمتطلبات المحافظة على حقوق الإنسان من حيث المكان عند توقيف الأشخاص أو التحقيق معهم كما أن الموظفين والعاملين في هذه الأجهزة ومرتاديها يعانون من ضيق هذه المقرات وعدم مناسبتها لما وضعت من أجله، وطالبت بأيجاد خطة ان لم تكن موجود او تنفيذها ان كانت موجودة.
وعرج التقرير على موضوع المعتقلين الامنيين حيث اشارالى ان الجمعية استمرت في تلقي شكاوى بعض المواطنين و المقيمين بخصوص توقيف جهاز المباحث لأبنائهم لفترات يمتد بعضها إلى أكثر من أربع سنوات دون أن يتم إحالتهم للمحاكمة. اضافة الى شكاوى تتعلق بموقوفين أحيلوا للمحاكمة و انتهت محكوميتهم و لم يفرج عنهم كما علمت الجمعية أن عدداً من الموقوفين قد نقلوا من سجون حيث تقيم أسرهم إلى سجون أخرى دون أسباب واضحة.
وطالبت الجمعية بضرورة إحالة الموقوفين إلى القضاء أو الإفراج عنهم كما ينص على ذلك نظام الإجراءات الجزائية حيث يقضي بعدم جواز الاعتقال دون إحالة للمحاكمة أو الإفراج عن المتهم لمدة تزيد عن ستة أشهر.
وعلق التقرير على قضية الأشخاص الذين لا يحملون أوراقاً ثبوتية أو أوراقاً مؤقتة
مبينا ً أن مشكلة هؤلاء الأشخاص تكمن في عدم حصولهم على الجنسية السعودية وعدم حملهم أوراقاً ثبوتية رغم أنهم يعيشون في المملكة منذ سنوات طويلة وليس لديهم أية جنسية على الإطلاق أو لديهم جنسية بلد لا يرغبون الذهاب إليه لولادتهم في المملكة أو لطول إقامتهم فيها.

تعد وزارة الداخلية من أكثر الجهات التي تتواصل معها الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان سواء في قضايا السجناء أو الجنسية أو التجاوزات أو التظلمات التي ترد للجمعية بشأنها شكاوى من بعض المواطنين أو المقيمين.
و مع أن الجهات المعنية في الوزارة ترد على خطابات الجمعية، فإن الملاحظ هو تأخر الردود، وقد يصل الـتأخير أحيانا لعدة أشهر، كما أن طبيعة بعض الردود لا تحمل إجابات مقنعة على ملاحظات واستفسارات الجمعية. و قد تسبب حصر مخاطبات الجمعية لقطاعات الوزارة المختلفة و منها إمارات المناطق في وكالة الوزارة في تـأخير البت في القضايا حيث حملت الوكالة مسؤولية الرد على كم كبير من القضايا. في حين أن المخاطبة المباشرة لإمارات المناطق و السجون والإدارات الأخرى كما كان عليه العمل في السابق كانت تحقق تجاوبا سريعاً، و هذا ما جعل الجمعية تطالب بالعودة إلى ما كان معمولا به سابقا وقد تم ذلك مؤخرا وتم التعميم على الجهات التابعة لوزارة الداخلية بالتجاوب مع الجمعية ويأتي ذلك تنفيذا للأمرين الساميين رقم 2/ب/ 4616 وتاريخ 24/1/1425هـ و رقم 605/م ب وتاريخ 22/1/1429هـ .
والجمعية تقدر للوزارة هذه الخطوة, لأن فتح قنوات اتصال مباشرة بين الجمعية و هيئة حقوق الإنسان من جهة و كافة قطاعات وزارة الداخلية من جهة أخرى يؤدي إلى حماية حقوق المواطنين و المقيمين و يساهم في عدم تأخير النظر في تظلماتهم ويسمح لكبار المسؤولين في الوزارة بالاطلاع من خلال جهة محايدة على حقيقة ما يحدث على أرض الواقع كما أن ذلك يساعد الجهات العليا في الوزارة من الناحية الرقابية. ومع ذلك فإن الحاجة تقتضي تعديل التعميم الصادر في هذا الشأن بحيث يتيح للجهات المزيد من الحرية في الرد والبعد عن المركزية التي قد تساهم أحيانا في تأخير مساعدة صاحب الحق أو المتظلم.
وخلال الفترة التي يغطيها التقرير رصدت الجمعية بعض التجاوزات والتظلمات الفردية من بعض الأجهزة الأمنية والإدارية التابعة لوزارة الداخلية مما يستل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تجعل إذاعة القرآن مادة دائمة على سطح مكتبك..؟!!

كتبها az mw ، في 13 أبريل 2010 الساعة: 17:06 م

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله …خاصية جديدة…هلا طبقتها..؟؟!!

 

هذي ميزه بسيطه وجداً ولن  يأخذ منك تطبيقها دقيقة واحدة فقط

 

والميزة هي جعل إذاعة القرآن موجودة على سطح المكتب حقك متى مابغيت تشغلها بأي وقت ستشتغل بضغطة زر وبدون أي زحمة او تطبيقات او تثبيت برامج فقط إتبع الآتي:

 

1. أولاً أنسخ هذا الكود الموجود أمامك بالأحمر عن طريق تحديده ونسخه

 

mms://38.96.148.74/rd3

 

2. اذهب الى سطح المكتب واضغط زر الماوس اليمين وراح تفتح لك قائمة منسدلة اختر منها >> جديد ومن ثم إختر >> إختصار

 

 

3. رح يفتح لك مربع وفيه فراغ طويل مستطيل , الصق الكود داخل المستطيل المفتوح في المربع إما لصق او

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كما تدين…تدان…!!!

كتبها az mw ، في 7 أبريل 2010 الساعة: 15:45 م

دنت منه بود….وراقبته بشغف…

 

 

كانت تراقبه عن كثب، وهو يلاعب طفلته الصغيرة ، يداعبها حتى تضحك، وتقهقه ببراءة وعذوبة ، كان مغرماً بطفلته سعيداً بها ، يحتضنها ويلاعبها، ويحملها ويغني لها، وهي تراقب بهدوء

 

ثم اقتربت منه وسألته: إلى أي حد تحبها ؟

 

فأجاب متحمساً وهو لا زال يلاعبها : إلى حد الجنون، إني أحبها بجنون ، إنها طفلتي الغالية، حبيبة قلبي، ماستي الثمينة.

 

اقتربت منه أكثر، وقالت له مازحة:

غداً تكبر وتتزوج، ترى ماذا ستفعل إن أساء زوجها معاملتها؟

 

فرد بحماس وجدية: سأقتله

 

فنظرت للأسفل، وقالت بأسى :

 

كنت طفلة في سنها ذات يوم ، وكان أبي مغرماً بي ، سعيداً بضحكتي وبراءة عمري ، وكان حريصاً على سعادتي، واجتهد في تربيتي ، ومن المؤكد أنه تمنى لي الخير طوال حياتي ، عندما جئتَ لخطبتي وافق عليك، لأنه أعتقد أنك الرجل الذي يستحق ثقته، والذي سيصون ابنته الحبيبة، ويسعدها …

صمتت لثواني قليلة ثم تابعت قائلة:

 

أبي أيضا، كان ذات يوم أب مثلك، أحب ابنته التي هي أنا ، وخاف علي وطواني في تلابيب قلبه ، ليحميني من لفحات النسيم واجتهد في تدليلي، وعز عليه رؤية الدمعة في عيني، وصارع الهوان ليطعمني، ويسقيني.

 

ثم بعد جهاده لأجلي ولرغبته في أن تكتمل سعادتي ، زوجني بك ، فالمرأة لا تكون سعيدة بلا زواج ، واختارك وحدك ، أنت بالذات ، لأنه وجد فيك الشهم الذي سيصون درته النادرة ، وماسته الثمينة

 

وهنا التفت نحوها، وقد بات يشعر بألم في رأسه، لكنها تابعت الحديث بهدوء وود:

 

تُرى كيف ستشعر لو أن زوج ابنتك الذي أمنته عليها ، يستولي على راتبها ليصرفه على سهراته مع رفاق السوء؟ وكيف ستفعل لو علمت أنه يحرمها حقها الشرعي ؟ أو أنه يهينها ، ولا يجالسها، ويمتنع عن الحديث معها لعدة أيام وهم في منزل واحد ؟ وكيف ستفعل لو علمت أنه لأجل شجار صغير يمزق ملابسها ؟ أو يطردها خارج المنزل ؟ وأنه يمد يده عليها لأتفه سبب صباحاً ومساءَ ؟ وأنه يشتمها ويشتم أهلها وينعتها بصفات شنيعة  ؟

 

وخنقت العبرات صوتها المكسور الضعيف وقالت:

 

لاريب أنك  تخشى على ابنتك من كل ذلك، فصن أمانة أبي ! فإن الجزاء من جنس العمل.

 

 

وانتفض كمن لدغته أفعى ، وسألها بعدوانية: إلى ماذا تلمحين ؟

 

 

أجابت بهدوء وانكسار:

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي